فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 288

طيلة أربعة عشر عامًا، تكاد تخرج من أيديهم، ولم يكن قد بقي في جعبتهم إلا دعم (حكمتيار) الرجل المحسوب على باكستان طيلة فترة الجهاد الأفغاني، وفجأة اهتزت كل الحسابات الباكستانية لأن حكميتار فيما يبدو رأى بعد الصراع المرير دون جدوى أنه من الأولى له أن ينفرد بحساباته الخاصة، فقبل أن يدخل في الحكومة مع رباني واستلم رئاسة الوزراء في كابل، ليتابع صراع السلطة من داخل كابل بدلًا من أن يبقى حبيس الجبال، لا وسيلة لديه إلا مزيدًا من القصف الصاروخي، والتحكم في قوافل الإغاثة والإمدادات الداخلية والخارجية من وإلى كابل، كانت هذه ظروف أفغانستان في الفترة التي شهدت ميلاد (حركة طالبان) وهذا الموجز هو حقيقة ماثلة للعيان، كان يراها ويعيشها كل متابع لقضية هذا الشعب المسلم بصرف النظر عن ميول العواطف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت