فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 288

10 -فرح (رباني) بهزائم حكمتيار وأرسل وفدًا لتهنئة (الطلبة) ثم بدأ الطلبة يعدون العدة للتوجه نحو كابل والإستيلاء على ما بينهم وبينها من ولايات وانضمت ولاية (بكتيا) بزعامة الشيخ حقاني صلحًا للطلبة، وكذلك فعل قادة (جلال آباد) بالإتفاق وكانت الكتلة الرئيسية منهم تابعة لحزب مولوي (يونس خالص) الذي ناصر الطلبة، كما وافق زعماء الكتلة الأخرى التابعين لسياف وعلى رأسهم القائد (سازنور) على تسليم المدينة للطلبة، ورفضوا أوامر قادتهم بقتال الطلبة بل إن (سازنور) رحمه الله [1] أرسل استقالته إلى سياف لما أصر عليه قائلًا بأنه لن ينهي تاريخه بقتال طلاب العلم الشرعي الذين ينشرون الأمن، ويحكّمون الشريعة.

11 -أرسل الطلبة لقادة الأحزاب وعلى رأسهم رباني ومسعود وحكمتيار وسياف، أن يصطلحوا على حل بينهم، وأن يعلنوا تطبيق الشريعة، ويخرجوا الشيوعيين من صفوفهم، وينظفوا دوائر الدولة من مظاهر الفجور والإختلاط، وباءت محاولتهم في جمع شمل الأحزاب بالفشل.

12 -تصدت قوات حكمتيار للطلبة، وحصلت بعض المعارك فرّت على إثرها قوات حكمتيار، والتحق عدد من قادتها بالطلبة، وهكذا أسقطت مواقعه الحصينة في (ميدان شهر) و (شهار سياب) و (لوجر) وأطلق الطلبة عدة قوافل إغاثية للأمم المتحدة وغيرها، كان حكمتيار قد احتجزها ليضيق على أهل كابل، ويجبر رباني ومسعود على الاستجابة له.

13 -فرح رباني بهزائم حكمتيار الجديدة، واستقبل مسعود وفد الطلبة، وقال لهم إنهم موافقون على مطالب الطلبة، وسلمهم (مسدسه) ساخرًا كرمز لموافقته على تسليم سلاح قوات رباني للطلبة، وطلب منهم عرض مطالبهم، فقدم الطلبة لرباني أربعة مطالب رسميًا علمًا أنهم طلبوها يريدون من الحكومة إصلاحها ولم يأتوا إلى الحكومة لنزعها مباشرة، وكانت هذه المطالب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت