أولًا: إبعاد الشيوعيين الذين تسلموا المناصب والوزارات والمسؤوليات الحساسة حتى إن قائد قوات رباني كان جنرالًا شيوعيًا كبيرًا، وكان وزير الداخلية أحد قادة حزب الوحدة الرافضي، فيما دخل في حلف حكمتيار فصيل آخر من الشيوعيين والشيعة، وبيّن الطلبة لرباني أنه بأسباب الحرب الأهلية تغلغل كبار الشيوعيين وضباط (الخاد) وعملاء موسكو في الفريقين وطلبوا منه محاكمة الشيوعيين وإعدام نجيب وكبار المسؤولين السابقين.
ثانيًا: إبعاد جميع النساء من دوائر الدولة، ومعظمهن متخرجات من موسكو حتى إن وزارة العدل التي يفترض أنها ستطبق الشريعة كانت مليئة بالنساء والسكرتيرات فطلبوا منه إخراج المدرسات الشيوعيات من سلك التعليم ومنع الاختلاط.
ثالثًا: طالب الطلبة رباني بإعلان تطبيق الشريعة صراحة وإزالة مظاهر التبرج والغناء والموسيقى، والمنكرات ودور السينما، والمخدرات والخمور.
رابعًا: وقف تدخل السوفييت والهند وإيران في شؤون الحكومة الأفغانية.
14 -غدر مسعود بوفد الطلبة صباح اليوم التالي وقتل عددًا من القراء وحفظة القرآن من وفد الطلبة وكان عدد المغدور بهم الذين قتلوا في المسجد نحو مائتين وخمسين من الطلبة في مذبحة واحدة!! ووقعت الحرب بين الطلبة ورباني ومسعود.
15 -انضمت قوات حزب يونس خالص وكذلك الشيخ حقاني وقواد حزب الإنقلاب الإسلامي ومئات من العلماء والطلبة إلى الطالبان، والتحق معظم قادة سياف بهم، وكذلك بعض قادة الحزب (حكمتيار) .
16 -بدأ الأحزاب وحكومة رباني والتابعون لحكمتيار وسياف حملة اشاعات ودعايات لتشويه الطلبة واتهمهم رباني بأنهم شيوعيين أطلقوا لحاهم، بعد أن كانوا رحبوا بهم، وأثنوا عليهم في كافة وسائل الإعلام والإجتماعات والمناسبات، وبدأت الهند وإيران وتركيا وروسيا حملة مساعدات مكشوفة موسعة ومكثفة لدوستم والقادة هؤلاء لا سيما بعد أن انتصر الطالبان في المعارك حول كابل على قوات دوستم والحكومة.