فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 288

17 -وهاجم الطالبان كابل التي سقطت بسرعة كبيرة في ليلة 14/ 5/1417هـ 26 سبتمبر 96، وكان ذلك بسبب عدم الثقة بين الحزبين المدافعين عنها جماعة مسعود وجماعة حكمتيار وقبل الفجر دخل الطالبان كابل بعد قتال ضعيف مع بعض حاميتها من قوات مسعود ورباني وسياف وهربت الأحزاب شمالًا ليتوقف القتال عند خط جبل السراج وبوابة ممر سالنج وولايات الشمال وكان قد مر على انطلاق الطالبان نحو سنتين، وتحددت سيطرة الطالبان على ولايات الشرق والجنوب والغرب والشمال الغربي إلى هرات وبقي معظم الشمال الذي يشكل نحو 15% من مساحة أفغانستان والممتد من بدخشان إلى تخار إلى سمنكان إلى بلخ وعاصمتها مزار شريف إلى فارياب وبادغيس، باستثناء ولاية قندوز التي سيطر عليها الطلاب لوجود قادة وأغلبية من البشتون فيها وقفت مع الطالبان، وبقي مع حلف المعارضة ولاية باميان التي تسكنها الأقلية الشيعية في أفغانستان والتي سيطر عليها حزب الوحدة الشيعي التابع لإيران، دخل الطالبان كابل بسهولة نادرة، وذلك نتيجة الرعب والذعر الذي دب في قوات مسعود بعد أن دب الخلاف بينهم وبين الحامية التابعة لحكمتيار، والتي كشفت ظهر كابل بلا قتال، حيث كان مسعود وحكمتيار يتبعان الكيد لبعضهما رغم مواجهة الطالبان.

18 -طارد الطالبان كبار الشيوعيين وألقوا القبض على بعضهم وأعدموا الرئيس نجيب الله بعد أن أخرجوه عنوة من مقر الأمم المتحدة ضاربين حماية وحصانة مركز الأمم المتحدة له هناك بعرض الحائط، وعلقوه مشنوقًا في كابل هو وأخوه، ورد قائد الطالبان على مسؤول الأمم المتحدة عندما قال له إنكم خرقتم قوانين الأمم المتحدة قائلًا (لدينا نحن قوانين الله فوق الأمم المتحدة) ، ثم انضم قلة من فرق الأحزاب بقيت مع مسعود إلى قوات دوستم التي صارت الكتلة الرئيسية، وموئل الشيوعيين وكبار اللصوص في مواجهة الطالبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت