فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 288

ضد الذين لعبوا بأقدار الجهاد، وضد هؤلاء الذين تصالحوا مع الشيوعيين للحصول على الكرسي وللوصول إلى الحكم، فكانت حركة طالبان الإسلامية هي النتيجة الطبيعة للجهاد الذي قد اشترك فيه أبناء العالم الإسلامي، واختلطت دمائهم بدماء الأفغان وكان المأمول من وراء كل هذه أن تكون هناك حكومة إسلامية تحكم بشرع الله وتنفذ قانون الله وتحارب الفساد والكفر وتحارب الشر والعلمانية؛ فهذه الآمال والطموحات لم تحقق بيد قادة المنظمات الجهادية، والناس لم يرضوا أن تذهب تضحياتهم وجهودهم كلها سدى وبدون فائدة؛ فتشكلت هذه الحركة الشاملة ثم تطورت ونضجت في إمارة أفغانستان الإسلامية.

أما كيف تكونت هذه الحركة؟!

فهناك غموض متعمد من قبل الإعلام المعادي للإسلام حيث يريدون أن يخفوا القضية ويلبسوا ويشككوا المسلمين في حقيقة هذه الحركة.

لأن الإعلام العالمي تسيطر علية اليهودية - ولا حول ولا قوة إلا بالله - بكل ما أعطيتها من حيل ومكر تريد بذلك إحقاق الباطل وإبطال الحق؛ فلذلك أثاروا كثيرًا من الشبهات على حركة طالبان الإسلامية وعلى تكوينها والخلفية التاريخية لهذه الحركة المباركة، فقالوا ما قالوا ولكن الحقيقة خلاف ذلك، وقد قلنا إن الحركة هي حركة داخلية نشأت من صميم الشعب ووقف وراءها أبناء المجاهدين والمجاهدون أنفسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت