وجيشها الأول وأفرادها الأولون وقادتهم وطليعة هذه الحركة كلهم من المجاهدين القدامى؛ لأن هؤلاء المجاهدين لم يشتركوا في الحروب الأهلية التي كانت بين المنظمات الجهادية، والمنظمات الجهادية حين استولت على الحكم استغلت المليشيات وبقايا الشيوعيين في دحر الجانب المناوئ والمخالف لها وجعلت الشيوعيين القدامى جزءً من جيوشها، أما المجاهدون المخلصون فهم تركوا أسلحة هؤلاء القادة وجلسوا في بيوتهم على أمل أن يصطلح هؤلاء الناس على حكومة إسلامية؛ فلما لم يتحقق ما أرادوه من قادة الجهاد؛ انتفضوا وقاموا من جديد وأعلنوا هذه الحركة الشاملة على أولئك الناس الذين لعبوا بأقدار الجهاد وفي ثمرة الجهاد.
أما عن كيفية تكوين هذه الحركة فنحن نذكرها لكم من كلمات أمير المؤمنين حيث يقول: