فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 340

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَهْلُ الشَّامِ وَأَزْوَاجُهُمْ وَذَرَارِيُّهِمْ وَعَبِيدُهُمْ وَإِمَاؤُهُمْ إِلَى مُنْتَهَى الْجَزِيرَةِ مُرَابِطُونَ،فَمَنْ نَزَلَ مَدِينَةً مِنَ الشَّامِ،فَهُوَ فِي رِبَاطٍ،أَوْ ثَغْرٍ مِنَ الثُّغُورِ،فَهُوَ مُجَاهِدٌ" [1] . وعن أبي الدرداء عن النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) قال: سيفتح على أمتي من بعدي الشام وشيكا فإذا فتحها فاحتلها بأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة رجالهم ونساؤهم وصبيانهم وعبيدهم فمن احتل ساحلا من تلك السواحل فهو في جهاد ومن احتل بيت المقدس وما حوله فهو في رباط" [2] "

وعن النعمان بن بشير الأنصاري كتب معي معاوية إلى عائشة بعد قتل عثمان فقالت يا بن عمرة أين ضربت برأسك سنواتك هذه قلت:أتيت الشام أرض الجهاد. [3]

وعن أرطاة بن منذر أن عمر رضي الله عنه قال لجلسائه: أي الناس أعظم أجرًا؟ فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة،ويقولون: فلان وفلان بعد أمير المؤمنين. فقال: ألا أخبركم بأعظم الناس أجرًا ممّن ذكرتم ومن أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى. قال: رُويجل بالشام آخذ بلجام فرسه يكلأ مِنْ وراء بيضة المسلمين،لا يدري أسبع يفترسه،أم هامَّة تلدغه،أو عدوّ يغشاه؟ فذلك أعظم أجرًا ممن ذكرتم ومن أمير المؤمين. [4] ،فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَأَنْ أَحْرُسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَرَاءَ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ،الْمَدِينَةِ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ" [5]

(1) - فضائل الشام ودمشق - ( 7 ) وتاريخ دمشق - (1 / 282) ومجمع الزوائد - (16661) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَلَمْ يُسَمِّهِ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .

(2) - تاريخ دمشق - (1 / 283) وتعزية المسلم - ( 103 ) موصولا وفيه من لم أعرفه

(3) - تاريخ دمشق - (1 / 283) والتاريخ الأوسط 256 - (2 / 820) (575) صحيح

(4) - أخرجه ابن عساكر (1/283) وجامع الأحاديث - (26 / 253) (29013) فيه انقطاع

(5) - التَّرْغِيبُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابُ ذَلِكَ لِابْنِ شَاهِينَ (443 ) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت