عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الشَّامُ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلَادِهِ،يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَةَ عِبَادِهِ..." [1]
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ،وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ،وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ ثُلَّةٌ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ" [2]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ وَالْعُرْي وَقِلَّةَ الشَّيْءِ فَقَالَ:"أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لِأَنَّا مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ وَاللَّهِ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى تُفْتَحَ لَكُمْ أَرْضُ فَارِسَ وَالرُّومِ وَأَرْضُ حِمْيَرَ حَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادًا ثَلَاثَةً جُنْدًا بِالشَّامِ،وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ،وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ حَتَّى يُعْطِيَ الرَّجُلُ الْمِائَةَ الدِّينَارَ فَيَتَسَخَّطُهَا"قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهَا الرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"وَاللَّهِ لَيَسْتَخْلِفَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا حَتَّى تَكُونَ الْعِصَابَةُ مِنْهُمُ الْبِيضُ قُمُصُهُمُ الْمُحَلَّقَةُ أَقْفَاؤُهُمْ قِيَامًا عَلَى رَأْسِ الرَّجُلِ الْأَسْوَدِ مِنْكُمُ الْمَحْلُوقِ مَا يَأْمُرْهُمْ فَعَلُوا وَإِنَّ بِهَا الْيَوْمَ لَرِجَالًا لَأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ الْقُرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الْإِبِلِ"قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:فَقُلْتُ اخْتَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ:"أَخْتَارُ لَكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بِلَادِهِ فَإِلَيْها يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ،يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ فَعَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّ صَفْوَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْأَرْضِ الشَّامَ فَمَنْ أَبَى فَلْيُسْقَ بِغُدْرِ الْيَمَنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ"قَالَ:سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ:فَعَرَفَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَعْتَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي جُزْءِ بْنِ سُهَيْلٍ السَّلَمِيِّ وَكَانَ قَدْ
(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (8697 ) الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ ( 7621 ) صحيح لغيره ، وفيه زيادة لم تصح تفرد بها عفير بن معدان وهو واه
(2) - مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ لِلطَّبَرَانِيِّ (1309 ) والْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ (7701 ) حسن