فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 340

ويبتلي الله تقوانا فيلبسها من التعصب إغماط وشنآن

فمزقوه وقد كان الإمام لهم لكن تملكهم بغي وأضغان

كانت دمشق ترى هذا وتسمعه كذاك أصغت لقول الحبر جولان وكل مؤتمر في أي محتضر غير السقيفة أسمارٌ وبطلان

بكى هرقل ولكن كان ذا جلد وقال قولة نصح وهو لهفان يا أيها الروم إن لم تسلموا فلنا في الصلح خير وبعض المر حلوان

وملك أحمد حد الشمس مبلغه والترك من جنده والصين أقنان

المقامة الدمشقية[1]

قمر دمشقي يسافر في دمي وسنابل وخمائل وقباب

الحب يبدؤ من دمشق فأهله عشقوا الجمال وذوبوه وذابوا

والماء يبدؤ من دمشق فأينما أسْنَدتَ رأسك جدول ينساب

ودمشق تهدي للعروبة لونها وببابها تتشكلّ الأحزاب

السلامُ عليك يا أرض شيخ الإسلام ، ورحمة الملك العلاَّم ، أيها الحضور الكرام ، في دمشق الشام .

يا دمشق ماذا تكتب الأقلام ، وكيف يرتب الكلام ، وماذا نقول في البداية والختام.

في دمشق الذكريات العلمية ، والوقفات الإسلامية ، والمآثر الأمويّة . وفيها يرقد ابن تيمية ، وابن قيم الجوزية . وفي دمشق حلقات الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية .

يحق لحسان أن ينوح على تلك الأوطان ، ويسكب عليها الأشجان .

لله در عصابة نادمتهم يومًا يحلق في الزمان الأول

أبناء جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل

(1) - من كتاب المقامات للقرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت