( وَخُرُوج الْمَلْحَمَة إِلَخْ ) : قَالَ الْقَارِي نَقْلًا عَنْ الْأَشْرَف: لَمَّا كَانَ بَيْت الْمَقْدِس بِاسْتِيلَاءِ الْكُفَّار عَلَيْهِ وَكَثْرَة عِمَارَتهمْ فِيهَا أَمَارَة مُسْتَعْقَبَة بِخَرَابِ يَثْرِب وَهُوَ أَمَارَة مُسْتَعْقَبَة بِخُرُوجِ الْمَلْحَمَة وَهُوَ أَمَارَة مُسْتَعْقَبَة بِفَتْحِ قُسْطَنْطِينِيَّة،وَهُوَ أَمَارَة مُسْتَعْقَبَة بِخُرُوجِ الدَّجَّال،جَعَلَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كُلّ وَاحِد عَيْن مَا بَعْده وَعَبَّرَ بِهِ عَنْهُ .
قَالَ: وَخُلَاصَته أَنَّ كُلّ وَاحِد مِنْ هَذِهِ الْأُمُور أَمَارَة لِوُقُوعِ مَا بَعْده وَإِنْ وَقَعَ هُنَاكَ مُهْمَلَة اِنْتَهَى
( ثُمَّ ضَرَبَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -
( عَلَى فَخِذ الَّذِي حَدَّثَهُ ) : هُوَ مُعَاذ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( أَوْ مَنْكِبه ) : شَكّ مِنْ الرَّاوِي
( ثُمَّ قَالَ ) : - صلى الله عليه وسلم -
( إِنَّ هَذَا ) : أَيْ مَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيث مِنْ أَخْبَار عُمَر أَنَّ بَيْت الْمَقْدِس سَبَب خَرَاب الْمَدِينَة إِلَخْ
( لَحَقّ ) أَيْ يَقِينِيّ لَا شَكّ فِي وُقُوعه وَتَحَقُّقه
( كَمَا أَنَّك ) : يَا مُعَاذ
( هَا هُنَا أَوْ كَمَا أَنَّك قَاعِد ) : شَكّ مِنْ الرَّاوِي،وَالْمَعْنَى تَحَقُّق الْإِخْبَار الْمَذْكُور فِي الْحَدِيث قَطْعِيّ يَقِينِيّ كَمَا أَنَّ جُلُوسك هَا هُنَا قَطْعِيّ وَيَقِينِيّ
( يَعْنِي مُعَاذ بْن جَبَل ) : يَعْنِي الْخِطَاب لِمُعَاذِ بْن جَبَل . [1]
يعني بفتح القسطنطينية مرة أخرى وسيكون على يد المهدي عليه السلام .
(1) - عون المعبود - (9 / 330)