الصفحة 120 من 587

متنظفا لها بالغسل وتقليم الأظافر وإزالة الرائحة الكريهة لئلا يؤذي الناس و لا يخرج مطيبا وفاقا لأنه يوم استكانة وخضوع، ويخرج إمام ومعه أهل الدين والصلاة والشيوخ لأنه أسرع لإجابتهم و يسن أن يخرج مميز الصبيان لأنه لا ذنب له فدعاؤه مستجاب، ويباح خروج أطفال وعجائز وبهائم لأن الرزق مشترك بين الكل، وروى البزار مرفوعا «لولا أطفال رضع، وعباد ركع، وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا» ويؤمر سادات العبيد بإخراج عبيدهم رجاء إجابة دعائهم لانكسارهم بالرق، ويكره لنا أن نخرج أهل الذمة وكل من يخالف دين الإسلام، وإن خرجوا من تلقاء أنفسهم لم يكره ولم يمنعوا، وأمروا بالانفراد عن المسلمين فلا يختلطوا بهم كيلا يصيبهم عذاب فيعم من حضر، ولا ينفردون بيوم لزوما لئلا يوافق نزول الغيث في يوم خروجهم وحدهم فيكون أعظم لفتنتهم، وربما افتتن بهم غيرهم فيصلي الإمام بهم ركعتين كالعيد يكبر في الأولى سبعا والثانية خمسا من غير أذان ولا إقامة، ثم يخطب خطبة واحدة على المنبر يفتتحها بالتكبير تسعا نسقا كخطبة عيد ويكثر فيها أي الخطبة الاستغفار لقوله تعالى «استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا » ويكثر فيها الصلاة على النبي لأنها معونة على الإجابة، ويكثر فيها قراءة الآيات التي فيها الأمر به أي الاستغفار كقوله تعالى «واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه» الآية، ويرفع يديه في دعائه و تكون ظهورهما نحو السماء فيدعو قائما بدعاء النبي ومنه أي من دعاء النبي اللهم أصله يا ألله، وتقدم الكلام عليه في القنوت اسقنا بوصل الهمزة وقطعها غيثا أي مطرا مغيثا هو المنقذ من الشدة إلى آخره أي الدعاء وتتمته: هنيئا المد أي حاصلا بلا مشقة مريئا، أي سهلا نافعا محمود العافية، غدقا بفتح الدال المهملة وكسرها أي كثير الماء مجللا السحاب الذي يعم العباد والبلاد نفعا، سحا أي صبا، عاما بتشديد الميم أي شاملا، طبقا بالتحريك طبق البلاد مطره دائما أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت