الصفحة 2 من 587

وهو الخبر، لأنه مخبر عن الله تعالى. وبلا همزة -وهو الأكثر- من النبوة وهي الرفعة، لأنه مرفوع الرتبة على غيره من الخلق أجمعين ( محمد) ، سمي به لكثرة خصاله الحميدة، وهو بدل من «نبيه» أو عطف بيان (الأمين) علي وحي الله تعالى (المؤيد) من أيده الله تعالى أي قواه (بكتابه) أي كلامه المنزل المعجز بنفسه المتعبد بتلاوته (المبين) أي المشتمل على بيان ما للناس حاجة إليه في دينهم ودنياهم (المتمسك بحبله) أي دين الإسلام، أو كتابه العزيز (المتين) أي الشديد. (وعلى آله) وهم أتباعه على دينه على الصحيح، وقيل: مؤمنو بني هاشم وبني المطلب. وقيل: أهله (وصحبه) جمع صحابي، ومن صحب النبي ستة أشهر أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من الصحابة،مذهب أهل الحديث وجمع المصنف بين الآل والصحب ردا على المبتدعة. (أجمعين) بأكيد للآل والصحب لإفادة الإحاطة والشمول.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت