الصفحة 440 من 587

.والظهار مشتق من الظهر وانما خص دون سائر الأعضاء لأنه موضع الركوب ولذلك سمى المركوب ظهرا والمرأة مركوبة إذا غشيت فكأنه يشير بقوله:أنت عليَّ كظهر أمي.أي ركوبها للوطء حرام كركوب أمه لذلك والأصل فيه قوله تعالى: «والذين يظاهرون من نسائهم» الآية وهو [محرم] إجماعا حكاه ابن المنذر لقوله تعالى «وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا» إذ قول المنكر والزور من أكبر الكبائر وهو أي الظهار شرعا أن يشبه زوج زوجته أو يشبه بعضها كظهرها ويدها ونحو ذلك بمن تحرم عليه كأمه أو أخته من نسب أو رضاع وحماته زوجته ابنه ولو كان تحريمها عليه إلى أمد كأخت زوجته وخالتها أو يشبه زوجته أو بعضها أو عضوا منها ببعضها أي بعض من تحرم عليه كقوله:أنت أو يدك أو وجهك كظهر أمي أو كيد أو رجل أو بطن أمي أو يشبه زوجته برجل أو بعضو منه مطلقا أي سواء كان الرجل ذا قرابة أو أجنبيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت