الصفحة 494 من 587

بقوله و في المأمومة وهي التي تصل إلى جلدة الدماغ وتسمى أم الدماغ والآمة بالمد قال

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 248

ابن عبد البر: أهل العراق يقولون لها الآمة وأهل الحجاز المأمومة [ثلث الدية كـ] ما في [الجائفة] ويأتي تعريفها في الشرح قريبا. والخامسة: ما أشار إليها بقوله [و] في [الدامغة] بالغين المعجمة وهي التي تصل إلى جلدة الدماغ وتخرقها ثلث الدية أيضا كالمأمومة. في كتاب عمرو بن حزم مرفوعا «وفي المأمومة ثلث الدية» وعن ابن عمر مرفوعا مثله، والدامغة أولى وصاحبها لا يسلم غالبا. والخمس التي فيها حكومة إحداها: ما أشار إليها بقوله وفي الحارصة بالحاء والصاد المهملتين أي التي تحرص الجلد أي تشقه ولا تدميه حكومة، و الثانية: في البازلة وهي الدامعة بالعين المهملة أي التي تدميه حكومة، و الثالثة: في الباضعة أي التي تبضع اللحم أي تشقه بعد الجلد حكومة، و الرابعة: في المتلاحمة وهي التي أخذت في اللحم حكومة، و الخامسة: في السمحاق وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة تسمى السمحاق سميت الجراحة الواصلة إليها بها ففي هذه الخمس حكومة لأنه لا توقيف فيها من الشرع ولا قياس يقتضيه، وعن مكحول قال: قضى النبي في الموضحة بخمس من الإبل ولم يقض فيما دونها، وفي الجائفة ثلث الدية وهي كل ما وصل إلى باطن الجوف كداخل بطن ولو لم تخرق المعا وظهر وصدر وحلق ومثانة وبين خصيين ونحو ذلك، وإن جرح جانبا فخرج من آخر فجائفتان نصا. وفي كسر ضلع بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام وتسكينها جبر مستقيما وفي ترقوة كذلك بعير، وفي الترقوتين بعيران، والترقوة بفتح التاء العظم المستدير حول العنق من النحر إلى الكتف لكل آدمي ترقوتان. وإن لم يجبر الضلع والترقوة مستقيمين ففي كل منهما حكومة. وفي كسر كل عظم من نحو زند بفتح الزاي وعضد وفخذ وساق وذراع وهو الساعد الجامع لعظمى الزند بعيران نصا، وفيما عدا ذلك من نحو جرح وكسر عظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت