المعروف بابن الصّوابي الأديب [1] .
ذكره الامام شرف الدين البيهقي وقال: «فاضل طار ذكره وسار شعره، وهو من أولاد عبد الرحمن بن عوف الزهري» قال: «وكان أبوه الحكيم علي الصّوابي متكلّما شاعرا» وأنشد له في مدح أبي الفضل الكرماني:
يا من به بلدتنا جنّة ... كجنّة الخلد بلا مثل
فثمّ فضل الله سبحانه ... وهاهنا فضل أبي الفضل
وذكر ولده [هذا] فقال: «فخر الزمان وأوحد الأقران» ومن شعره:
تكلّف المجد أقوام وقد سئموا ... منه وانك مشغوف به كلف
تلي فتعدل لا جور ولا جنف ... تولي فتجزل لا منّ ولا سرف
كانك الدرّة البيضاء في صدف ... والناس حولك طرا ذلك الصدف
وله من التصانيف كتاب «التفسير» وكتاب «شرح الحماسة» وكتاب «صيقل الألباب» وكتاب «أعلاق الملوين واخلاق الأخوين» وكتاب «القوامع [2] واللامع» في الاصول.
= الظنون قال في «صيقل الألباب» : «في الأصول لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة 544 هـ وص 390» و «اعلاق الملوين واخلاق الاخوين لأبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة» وذكره في التذكرة قال: «تذكره أبي المحاسن مسعود بن علي البيهقي الملقب بفخر الزمان المتوفى سنة 544 هـ مجلدات» .وذكره في التفسير الذي سيذكره المؤلف وغيره من كتبه المذكورة).
(1) تاريخ بيهق ص 234، معجم الادباء: 147/ 19: 46 نقلا عن الوشاح للبيهقي، بغية الوعاة ص 390 وفيهما: الصواني، ولوالده ترجمة في تاريخ بيهق ص 260.
(2) (في البغية: «التوابع واللوامع» و «التذكرة» أربع مجلدات. و «أعلاق الملوين وأخلاق الأخوين» مجلدان و «التنقيح في اصول الفقه و «نفثة المصدور» في أسفاره، مجلد. قال: «مات في الثالث والعشرين من المحرم سنة أربع وأربعين وخمسمائة وله: -