ذكره أبو عمر النمري في كتاب الاستيعاب وقال: كان من المهاجرين السابقين الذين عذّبوا في مكّة. وقد ذكرناه في كتاب الطّاء: الطيّب المطيّب. وفي رواية عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: استأذن عمّار على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: من هذا؟ قال: عمّار. قال: مرحبا بالطيّب. رواه الترمذي، وشهد عمّار بن ياسر صفّين وهو ابن تسعين سنة على رمكة وطلب ماء فأتي بشربة من لبن فضحك فقيل له في ذلك، فقال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: إنّه آخر شراب تشربه، وقتل بصفّين سنة سبع وثلاثين.
وفد على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان اسمه العاص فسمّاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مطيعا. عن الدارقطني.
5037 - مطيع الدّين أبو الحسن عليّ بن مختار الغزنويّ المنجّم.
= وأما ما يرتبط بلقبه رضوان الله عليه فالحديث المذكور هنا رواه الترمذي في ح 3799 كتاب المناقب باب مناقب عمّار، وابن ماجة 146 في المقدّمة، وأبو نعيم في الحلية 140/ 1 و 135/ 7، والحاكم في المستدرك 388/ 3 وصححه ووافقه الذهبي، والذهبي في سير الأعلام 413/ 1، والكشي في رجاله، وابن عساكر في تاريخه. وفي الأخير: ائذنوا للطيب ابن الطيب. ومرحبا بالطيب ابن الطيب. هذا وفي تاريخ دمشق: حوين السكسكي وفي الكامل ابن حوي وفي طبقات الجمهرة: حوي. وقوله على رمكة أي على ضعف (وهي زيادة من غير كتاب الاستيعاب) .
(1) جمهرة النسب ص 326، أسد الغابة 73/ 3 والاصابة 406/ 3 نقلا عن الأول أي ابن الكلبي. ولم أجد من ينقل عن الدارقطني، وما وجدته في فهرس المؤتلف للدارقطني.