فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2977

ذكره عماد الدين الكاتب في كتاب الخريدة وقال: كان والده من اصفهان في خدمة الخاتون [1] جهة المقتفي، وتفقه ولده هنا على مذهب أبي حنيفة ووجد الكرامة الكلية من الخليفة وأهل للرتب الشريفة والمناصب المنيفة فلم يمل إلاّ الى العلم ونشره، ولم يرغب إلاّ في الفقه المؤذّن برفع قدره، ومن شعره:

صن حاضر الوقت عن تضييعه ثقة ... أن لا بقاء لمخلوق على الدّوم

وهبك أنّك باق بعده أبدا ... فلن يعود الينا عين ذا اليوم

ودرس بجامع السلطان مدة وتوفي ليلة الجمعة ثاني عشر رجب سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ودفن بمقابر قريش [2] .

356 -عزّ الدين أبو الحسن علي [3] بن المرشد بن عبد الرحمن البصري الفقيه

الأديب.

كان فقيها أديبا عالما فاضلا، أنشد:

يلومني في خضاب الشيب طائفة ... ظلما ولولا حذار الشيب لم أشب

الشيب والموت مقرونان في صفد ... وليس يهواهما كهل فكيف صبي؟

(1) (هي الخاتون فاطمة بنت ملكشاه السلجوقي، قال ابن الأثير في حوادث سنة 531 هـ‍ «وتزوج الخليفة فاطمة أخت السلطان مسعود في رجب والصداق مائة ألف دينار ...» ثم ذكر في حوادث سنة «534» هـ‍ أنها بنت السلطان مسعود وتاريخ زواج المقتفي بالخاتون لا يتسق مع تاريخ مولد السيد الأمير) .

(2) (هي مقبرة الكاظمية الحالية الخاصة بالامام موسى بن جعفر وولد ولده محمد الجواد) .

(3) (الظاهر لنا أنه قريب أبي عبد الله محمد بن المرشد البصريّ المذكور في الجامع المختصر «ص 203» والحوادث «85» ، توفي أبو عبد الله سنة «633 هـ‍» ومنه يعلم عصر المترجم أبي الحسن هذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت