محيي الدين أبو البركات الحربي [عبد الرحمن بن أحمد] ، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة خمس عشرة وستمائة.
2621 - فلك الدين أبو القاسم عبد الرحمن [1] بن هبة الله بن علي المسيريّ
المصري الوزير.
كان رئيسا فاضلا، ممدّحا عالما بأخبار الملوك وأحوالهم، أرسله الملك الأشرف موسى بن العادل الى بغداد، الى المستنصر با لله في رجب سنة سبع وثلاثين وستمائة وبولغ في إكرامه وخلع عليه وأعطاه ألف دينار وكان فلك الدين قد بلي بعداوة نجم الدين [2] ابن البطريق وهجاه فأكثر، فمن ذلك قوله فيه:
= بالتعبد في المسجد ليل نهار حتى انطوى منه وصار رأسه عند ركبتيه وروى الحديث وتوفي سنة «548 هـ» ترجمه ابن الجوزي وسبطه وذكره ابن الأثير وغيرهم من المؤرخين).
(1) ترجمه سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 756/ 8، وابن العديم في زبدة الحلب 229/ 3، وابن واصل في مفرج الكروب 129/ 5، والذهبي في سير الإعلام 146/ 23 تاريخ وفاته فقط، والصفدي في الوافي 294/ 18، وابن العماد في الشذرات «ج 5 ص 221» توفي سنة «643 هـ» .
(2) (هو أبو الحسن علي بن يحيى بن البطريق الحلّي الكاتب، ترك العراق ورأى دمشق ودخل البلاد المصريّة وكتب في ديوان الملك الكامل ابن الملك العادل الأيّوبي ثم اختلّت حاله فعاد الى العراق، حين كان اصيب بالجرب بدمشق، وتوفي ببغداد سنة «642 هـ» وكان كاتبا بارعا واصوليا، وشاعرا مقتدرا، ذكر له ابن شاكر الكتبي ثلاث مقطوعات وكتب أبياتا وبعث بها الى الخليفة المستنصر سنة «631 هـ» كما في الحوادث وكان مقدما في الانشاد عند الخليفة، مدح المستعصم با لله يوم مبايعته فلم ينجح، وكان مدح الملك المظفر صاحب حماة كما ذكر ابن أبي الدم في التاريخ المظفري، وكان صديقا لعز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد كما يفهم من شرح نهج البلاغة «ج 3 ص 309» واعتمد على بعض أقواله السديدة ج 4 ص 470».