السّلام [1] إنّ الله وكّل الحرمان بالعقل والرّزق بالجهل ليعلم العاقل إنّه ليس إليه من الأمر شيء، وأنشد:
إذا كان الزّمان زمان حمق ... فان العقل حرمان وشوم
فكن حمقا مع الحمقى فإنّي ... أرى الدّنيا بدولتهم تدوم
كان عالما متديّنا رأيت بخطّه رسائل تشتمل على دعوات وغيرها، قال: إنّ جبرئيل عليه السّلام أتى النّبي صلّى الله عليه وسلّم فقال له: أعلمك دعوة ما علّمتها نبيّا قبلك وما من نبيّ إلاّ قد أتيته، قل: اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم يا ذا الجلال والإكرام أن تسترني بالعافية في الدّنيا والآخرة.
5803 - موفّق الدّين أبو يعلى حمزة بن أبي الفتوح عليّ بن أبي مضر حيدرة
ابن عليّ العلوي الحسينيّ المحدّث. [3]
(1) القول المنسوب إلى الامام الصادق عليه السلام يتعارض مع ما نسب إليه في مصادر أخر بأن الغنى والرزق حليف العقل والعلم. وأما ما أنشده المترجم من شعر فالبيت الأول صحيح معناه أما الثاني فلا وخاصة الشطر الثاني منه.
(2) هو حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار، أبو طالب بن أبي عبد الله الخازن بمشهد أمير المؤمنين عليه السّلام، وهو سبط الشيخ أبي جعفر الطوسي يروي عن خاله أبي علي بن أبي جعفر، من أعلام القرن السادس له ترجمة في طبقات الطهراني ص 88، ورياض العلماء ج 2 ص 201 باسم حمزة بن شهريار وص 212 باسمه الكامل، وأمل الآمل 106/ 2: 296، وتذكرة المتبحرين 296.
(3) تقدمت ترجمته بلقب كمال الدين وبكنية أبي عمارة وبنسبته الحسني المدائني نقلا عن ابن الدبيثي ومع اختصار فلاحظ، كما وتقدمت ترجمة أخيه عماد الدّين القاسم بن علي