فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 2977

1755 - غياث الدين أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد الفرغاني الفقيه [1] .

ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في «تاريخ دمشق» وقال: اسمه أحمد وكان يعرف بغياث، حدّث عن منصور الفقيه وأبي الحسن علي ابن أخي بحر بن نصر الخولاني، قال: وحكى عنه أبو الحسين الرازي، قال:

حدثني أبو العباس أحمد بن جعفر المعروف بغياث الفرغاني بدمشق، قال: سمعت منصور بن اسماعيل المصري الفقيه يقول سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: كنت جالسا عند الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، فاقبل [اسماعيل بن يحيى] المزني فقال الشافعي: لو ناظر هذا الغلام الشيطان لقطعه.

1756 - غياث الدين أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن بن علي الخراساني

المحدث.

روى بسنده عن سليمان بن يسار عن علي - عليه السلام - قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم. وقال:

أفضل الإيمان التحبب إلى الناس. وقال [2] : ثلاث من لم يكنّ فيه فليس مني ولا من الله: حلم يردّ به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله.

(1) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج 3 ص 36 برقم ولم يضف «غياث» إلى «الدين» ولم يذكر اسم جدّه كما تلاحظه هنا في المتن.

(2) الحديث رواه الرافعي كما في ح 43330 من كنز العمال ج 15 ص 838.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت