فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 2977

به ومعنا فلك الدين آقسنقر الأعسر فصرع بين يديه من بكرة الى أن انتصف النهار خمسة عشر غزالا وتسعة من الحمر الوحشيّة، فأنعم عليه حينئذ بالزعامة وكانت وفاته سنة سبع [وأربعين وستمائة] .

كان أديبا كثير المحفوظ وكتب لنفسه الكثير من كتب الأدب، أنشد:

لا يخدعنّك يوما مادح بعلى ... وحسن سمت وأنت النازل النازي

فقابل المدح زورا عرضه عرض ... لنافذات سهام الهازل الهازي

2598 - فلك الدين أبو المظفر أمير باز [1] بن حاجي بن منكلو البياتي، زعيم

البيات.

كان من بيت قديم في الإمارة والرياسة، شجاعا، ولهم الكرم والحشمة والنعمة والحرمة، قال تاج الدين في تاريخه: كان الوزير قد استدعى الأمير فلك الدين أمير باز الى بغداد وكان مريضا فلم ير مخالفة الامام وسار وهو مريض مدنف ومعه الأطباء والمشروب، ولما وصل ضرب الخيم والمضارب بظاهر مدينة السّلام وتردّدت الأطباء الى خدمته فازداد مرضه وتوفي في مخيّمه ثامن شهر ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وستمائة ودفن بمشهد صبح.

ذكره شيخنا في كتاب «الروض الناضر» وقال: كان مليح الصورة، حسن الأخلاق، ظاهر البشر، عيّن الامام الناصر عليه في زعامة الحاج سنة ثمان

(1) (ورد ذكره «في الحوادث «ص 27» مع الأمراء الذين خرجوا سنة «629 هـ‍» لمقاومة المغول الذين قربت طلائعهم من العراق وقاربوا أن يهجموا عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت