فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 2977

القاضي الأعز قال: أخبرني العماد ابن ناصر الدولة قال: حضرت بين جماعة من الأدباء وعندهم صبي مليح يسمى عمر فأخذ بعضهم يصف محبّته لبعض الحاضرين وحاجته الى وصله فقال له: «نبه لها عمر ثم نم» فضحك وعمل بديها:

وحاجة بت أشكوها الى ثقة ... وقد تزاحمت الأشجان والفكر

فقال لي مشفقا نبه لها عمرا ... فقلت وا خيبتي ان لم ينم عمر [1]

1259 - عماد الدين أبو العلاء محمد بن هبة الله بن عبد الوهاب الاصفهاني

المقرئ. [2]

كان من القراء المجدّين، أنشد:

أيّها النائم عمّن ... عينه ليست تنام

كل نار غير ناري ... فيك برد وسلام

قرأت من رسالة كتبها في معاني التفسير والحديث منها: قال الله - عزّ اسمه: {عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} [/7 الممتحنة] .

وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما» [3] .

(1) (تصرّف المؤلف فيما نقله من بدائع البداية، فليس فيه تصريح بأن اسمه «عمر» وقد ذهب أكثر رونق القصة بذلك التصرّف) .

(2) الوافي 160/ 5: يعرف بالعماد ابن الشرف، كان جدّه قاضي خوزستان، اجتمع به العماد الكاتب باصبهان سنة 549.

(3) والحديث المذكور أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة تحت الرقم 268 من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت