الأمير.
ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتابه [1] [قال] : سمعت الأديب الفاضل علي بن الحسن بن اسماعيل العبدي البصري بها في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وخمسمائة، قال: نزلت القطيف في شعبان سنة أربع وخمسين والأمير بها قوام الدين أبو [منصور] عزيز [2] بن المقلّد العبدي وأنزلني في محلّة يقال لها:
«جدّ العطش [3] » .
3089 - قوام الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن ابراهيم بن
الحسن الدنبلي المعلثائي التاجر. [4]
كان من أماثل التجار قرأت من تذكرة له بخطه وخط أصحابه «قال الربيع بن سليمان المرادي، قال الشافعي: وقف أعرابي على ناس فسلم ثم قال: إني [5] رحمكم الله - أبناء سبيل وأنضاء سفر وفلّ سنة، رحم الله امرأ أعطى من سعة أو واسى من كفاف. فأعطاه رجل درهما فقال: أجرك الله من غرا ... يبتليك» .
كان كاتبا سديدا، عالما بقوانين الدواوين وخدمة السلاطين كان يكتب في
(1) (ذكره في ترجمة «السكوني العبدي الشاعر» من الخريدة) .
(2) (كذا ورد في الأصل ومن أسماء أمراء البحرين «غرير» بالتصغير كما في - ص 7 وص 465 وغيرهما - من شرح ديوان الأمير علي بن مقرّب العيوني البحراني) .
(3) (تتمة القصة في الخريدة) .
(4) تاريخ بغداد لابن النجّار 220/ 3.ولد سنة 548 وحدث ببغداد سنة 617. وكان في ط 1: الدنبلي، فصوّبناه إلى الدئلي.
(5) (لعل الأصل: إنا) .