فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 2977

وعن جفون شفّها … ضرّ البكا والأرق

من منصفي من جائر … في حكمه معشّق

ذي غرّة تجلو الدّجى … وطرّة كالغسق

له محيّا نوره … يخجل بدر الأفق

من لي بسحّار الجفو … ن أهيف مقرطق؟

مرّ الجفا حلو الجنى … عذب اللّمى والمنطق

لولا فتور جفنه … وشقوتي لم أعشق

109 -عزّ الدين الحسن بن عمر بن عباس الدّقوقي [1] البزّاز.

سمع معنا [على شيخنا] كمال الدين عبد القادر بن محمد بن مسعود النجمي البواب بقراءة الحافظ جمال الدين أبي بكر أحمد [2] بن علي [القلانسي] .

(1) (نسبة الى «دقوقا» قال ياقوت في معجم البلدان: «دقوقاء: بفتح بفتح أوله وضمّ ثانيه وبعد الواو قاف أخرى وألف ممدودة ومقصورة، مدينة بين إربل وبغداد معروفة لها ذكر في الأخبار والفتوح» .وذكر ياقوت بعد ذلك أبياتا لأحد شعراء الخوارج يرثي قتلى لهم قتلوا قرب دقوقا وقد شفى نفسه ياقوت بذلك لأنه كان يميل الى الخارجية والخوارج) .

(2) (ولد ببغداد سنة(640 هـ‍) وبها نشأ وعني بالحديث والفقه الحنبلي وكتب كتبا كثيرة بخطه الجيد المتقن وخرّج لغير واحد من الشيوخ أحاديث من مروياتهم، وحدّث بالقليل. وأجاز لجماعة منهم الحافظ الذهبي، وتوفي ببغداد سنة 704 هـ‍.قال ابن رجب: «والظاهر أنه كان قارئ الحديث بالمستنصرية ... يحكي أنه ولي حسبة بغداد ...» . «ذيل طبقات الحنابلة «2: 353» والدرر الكامنة «1: 216» والمنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي «1: 375» والشذرات «6: 10» ومنتخب المختار ص 116، 196، 206، وسيكرر المؤلف ذكره مرات في الكتاب). (القلانسي: منسوب الى بيع القلانس أو صنعها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت