كان جيد التلاوة عارفا بمعاني القرآن الكريم وتفسيره، له رسالة في معاني القرآن المجيد، كتبت منها: «وقد جعل الله - عزّ وجل - شأن الفيل من أعظم الآيات للبيت الحرام وقبلة الاسلام، وتأسيسا لنبوة رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وتعظيما لشأنه بما جرى من ذلك على يد جدّه عبد المطلب حين غزت الحبشة لهدم البيت واذلال العرب، فلم يذكر الله - تعالى - ملكا ولا سوقة باسم ولا نسب ولا لقب، وذكر الفيل باسمه المعروف وأضاف السّورة التي ذكر فيها الفيل إليه [1] وجعل فيها الآية أنهم كانوا إذا قصدوا به نحو البيت تعصّى وبرك وإذا خلّوه وسومه صدّ عنه وصدف» .
كان من أمراء الشام المعروفين بحرب الفرنج، وكان عالي القدر مطاع الأمر معروفا بالنكاية فيهم، ذكره عماد الدين الكاتب الأصفهاني في كتاب «البرق الشامي» ووصفه بالشجاعة وأثنى عليه بالبراعة.
= غامدا لأنه قد هاج بين قومه شر فأصلحه وغمدهم بذلك وبه سميت القبيلة اليمانية». شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 144).
(1) هذه الاضافة ليست من الله ولا من رسوله وإنما اصطلح عليها الناس، كما ان ما قبله فيه إشكال فاسم فرعون وهامان وغيرهما مذكور في القرآن.