فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 2977

أيا ربّ انّ الناس لا ينصفونني ... فكيف وإن أنصفتهم ظلموني؟!

وان كان لي شيء تصدّوا لأخذه ... وان جئت أبغي شيئهم منعوني

وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم ... وإن أنا لم أبذل لهم شتموني

وإن طرقتني نكبة فكهوا بها ... وإن صحبتني نعمة حسدوني

[سأمنع قلبي أن يحنّ] [1] ... إليهم

وأحجب عنهم إن أطقت جفوني

325 -عزّ الدين أبو الحسن علي [2] بن الحسن بن الحسين بن أبي البدر البغدادي

المعدّل.

من بيت العلم والعدالة والفضل، ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في كتابه «بغية القاصدين في معرفة القضاة والمعدلين» قال:

شهد عند قاضي القضاة عبد الله بن الحسين [بن أحمد] الدامغاني في صفر سنة إحدى عشرة وستمائة وزكاه أبو نصر أحمد [3] بن زهير وأبو القاسم [4] عبد الواحد ابن الصباغ، قال: وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الأربعاء رابع

(1) ذاهب من الأصل. وأكملناه من ديوان أبي العتاهية ص 415.

(2) وستأتي ترجمة ابنه عماد الدين أحمد وحفيده فخر الدين عبد القادر.

(3) (هو أبو نصر أحمد بن صدقة بن نصر بن زهير بن المقلد الحراني الأصل البغدادي المولد والدار ولد سنة «540 هـ‍» ، كان أحد الشهود المعدلين الكبار بمدينة السلام، قبلت شهادته سنة «589 هـ‍» وله أخبار في الجامع المختصر كخبر ولايته لديوان الجوالي ببغداد، وكان من رواة الحديث أيضا، روى عنه ابن الدبيثي وذكر أنّ وفاته كانت في 15 ربيع الآخر سنة «618 هـ‍» .وله ترجمة في تاريخ الاسلام) .

(4) (هو عبد الواحد بن علي بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن الصباغ الكرخي، ولد سنة «542 هـ‍» تقديرا، وكان من بيت الحديث والرواية، وصار من الشهود المعدّلين، قبلت شهادته سنة «577 هـ‍» وكان من رواة الحديث، روى عنه ابن الدبيثي وذكر أن وفاته كانت في ثاني المحرم سنة «618 هـ‍» وله ترجمة في تاريخ الاسلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت