كاسم كان وأخواتها إلى فلك الأفلاك، منصوب كاسم إنّ وذواتها الى سمك السماك، موصوف بصفة النماء موصول بصلة البقاء، مقصور على قضية المراد، ممدود الى يوم التناد» وهي طويلة.
سمع مقامات أبي محمد القاسم بن عثمان البصري الحريري، على الشيخ أبي البركات [2] الخشوعي بروايته عن الحريري وسمع عليه جماعة من الأئمة العلماء.
وكان جميل الأمر، عارفا بالأدب، قرأ عليه جمال الدين محمد بن سعد السنجاري سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
كان من الأمراء المتأدبين المعروفين بالذب عن حوزة الدين والقيام بمصالح المسلمين والاجتهاد في مجاهدة أعداء الدين الملاعين، قرأت بخط بعض الأدباء قال: أنشدني الأمير عزيز الدين ريحان الشيزري في المفاوضة:
وأعجب ما في الأرض أرزاق أهلها ... قسمن فمنهم ساهرون ونوّم
فقوم سهادى والأماني بعيدة ... وقوم نيام والسعادة تخدم
(1) (الزنجبيلي هذا لعلّه أخو «عزّ الدين عثمان بن عبد الله الزنجبيلي» المقدّم الذكر) .
(2) (هو أبو الطاهر بركات بن ابراهيم بن طاهر الدمشقي الرفاء الأنماطي، ولد بدمشق سنة «510 هـ» كان له إجازات تفرد بها وسماعات عالية، فممّا انفرد به إجازة من صاحب المقامات المذكورة، أخذها سنة «512 هـ» وتوفي بدمشق سنة «598 هـ» ترجمه ابن خلكان والذهبي وغيرهما. وكان مسند الشام، ومفيد طلاب الحديث) .