فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2977

سألت الفرات وقد أظهرت ... بشاشة وجه وكان

كان كاتبا فاضلا ومن كلامه في وصف النديم: «شرط المنادمة قلة الخلاف، والمعاملة بالانصاف، والمسامحة في الشراب، والتغافل عن الجواب وإدمان الرضا، واطراح ما مضى، وإسقاط التحيّات، وتجنّب اقتراح [الأ] صوات، وستر العيب، وحفظ الغيب» .

من بيت التقدّم والرئاسة، والفضل والكتابة. سمع الكثير على مشايخ زمانه من الأحاديث والأخبار والتواريخ والأشعار ومن ذلك سمع جميع ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي على أبي الحسن [1] علي بن أبي الحسن ابن المقيّر البغدادي بقراءة شرف الدين أبي عبد الله الحسين [2] بن إبراهيم بن الحسين

(1) (هو علي بن الحسين بن علي بن منصور الحنبلي النجار «545 - 643 هـ‍» سمع الحديث من جماعة من الشيوخ وكانت له إجازة من طائفة منهم وكان من خيار المحدثين والرواة صاحب ذكر وأوراد وتلاوة «دول الاسلام 2: 114» والنجوم الزاهرة «6: 355» والشذرات «5: 223» والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي للذهبي «1: 285» وتذكرة الحفاظ) .

(2) (كان من الأكراد الهذبانية الكورانية. قال ابن رافع السلامي في تاريخ بغداد: «كان أديبا فاضلا بارعا مشهورا بالفضل والرواية حسن السمت عارفا بكلام العرب صاحب مفاكهة وأخبار ومحاضرة ومعرفة جيدة باللغة سمع من الخشوعي وأبي اليمن الكندي وجماعة. وقال الذهبي: عني عناية وافرة بالأدب وحفظ ديوان المتنبي وخطب ابن نباتة والمقامات وكان يعرف هذه الكتب ويحل مشكلها، تخرج به جماعة من الفضلاء وكان دينا -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت