[كان من] أعيان الأكابر ببغداد، وكتب خطا حسنا وسافر إلى الشام وحصل له القرب والاختصاص عند الملك الأشرف موسى بن العادل [1] ، وكتب التاريخ وذيّل به على تاريخ القاضي [2] السّمناني. أنشد للرئيس أبي سعد أحمد [3] ابن خلف الهمذاني:
ولي أنمل تفني وتغني كأنها … مسار غمام أو مثار حمام
فما انبسطت إلاّ لإغناء مقتر … ولا انقبضت إلاّ لهزّ حسام
= سنة 649 هـ قال: سألت أبي كم كتبت في عمرك؟ فقال: مقدار ألفي مجلدة ما بين صغير وكبير، وكتبت الصحاح ست نسخ، وذيل على تاريخ أبي القاسم السمناني، وكتابه أحسن [منه] وكان يشبه القاضي شريح (كذا) وتوفي بدمشق ثالث عشر ذي القعدة، ودفن بمقابر الصوفية عند المنيبع وكان الأشرف [موسى ابن المك العادل] يحبه ويعتقد فيه»، وذكره المنذري في «التكملة لوفيات النقلة» ووصفه بالأديب الفاضل «نسخة مكتبة البلدية بالاسكندرية، الورقة 181» .وزاد أنه حدّث بالرقة عن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وحدّث عن الأبله الشاعر محمد بن بختيار وغيره قال: «كتب عنه فوائد» ، وله ذكر في النجوم الزاهرة منقول من المرآة بلا إشارة إليها أو إليه، «6: 293» وذكره أبو شامة في ذيل الروضتين «ص 164» وكان قد ذكر تاريخه ونقل منه في الروضتين «2: 242» ونقل منه القفطي في «المحمدون من الشعراء نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 3335 الورقة 126» . وذكره مؤلف الشذرات «5: 375» .ونقل ياقوت الحموي في معجم الادباء رسالة للقفطي كتب بها الى أبي علي القيلوي فيها أدب وتكريم وعجب) «5: 492» .وانظر ترجمته أيضا في تاريخ الإسلام والوافي بالوفيات 218/ 12، وستأتي ترجمة ابنه عزّ الدين علي.
(1) ستأتي ترجمته في مظفر الدين موسى بن محمد.
(2) (هو أبو القاسم علي بن محمد أحمد الرحبيّ المعروف بابن السمناني المتوفى سنة 466 هـ «الجواهر المضيئة 1: 375» وتاريخه الاستظهار في معرفة الدول والأخبار) .
(3) (في فوات الوفيات «2: 150» اسمه «أبو سعد علي بن محمد بن خلف» توفي سنة 411 هـ وهو مستفيض الذكر في كتب التاريخ والأدب) .