كان فقيها فاضلا واعظا، ومن رواياته قال: اجتمع قوم في دار الأوزاعيّ [1] يتذاكرون وأعرابيّ من كلب ساكت، فقال له رجل: بحقّ ما سمّيتم خرس العرب. فقال: يا هذا أما علمت إنّ لسان الرجل لغيره وسمعه له.
(1) (الأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو المتوفى سنة 157 هـ) .