فهرس الكتاب
الصفحة 11 من 186
ـ ويأبى أقوام إلا أن يُمَيِّعوا مدلولَ الجهاد فيقولون:"نحن في جهاد"!! ليُبَرِّروا قعودهم عن القتال، فتنظر في حياتهم وإذ بهم: هذا موظف يُعيل أسرَته، وهذا تاجر، وذاك عامل، وهذا فلاح، وذاك يَدْرُس الأزهر أوكلية شرعية أو الطبَّ أو الاقتصادَ أو العلومَ السياسية أو ... وكلُّهم يرى نفسه مجاهدًا، ويجوز له القعود عن القتال! .. أَجَلْ مُجاهد! وهو في بلده يأكل ويشرب ويَدْرس أو يعمل، بل يتواقَح آخرُ فيجدُ أنّ ما هو فيه أفضلُ من القتال نفسِه! وهؤلاء المُخَرِّفون المُحَرِّفون لا بد لهم من زيادةٍ في البيان من الكتاب والسنة وسيرةِ التابعين بإحسان بعون الحَنّان المَنّان.
حجم الخط: