فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 186

9ـ وفي عُمدة القاري لِلْعَيني 1/ 163 الطبعة المنيرية: [بابٌ"من الدين الفِرار من الفتن"... بيانُ استنباط الفوائد وهو على وجوه: الأول: فيه فضل العزلة في أيام الفتن إلاّ أن يكون ممن له قدرة على إزالة الفتنة فإنه يجب عليه السعي في إزالتها إما فرضَ عين وإما فرضَ كفاية بحسب الحال والإمكان، وأما في غير أيام الفتنة فاختلف العلماء في العزلة، والاختلافُ أيُّهما أفضل؟! قال النووي: مذهب الشافعي والأكثرين إلى تفضيل الخلطة لما فيها ... فإن كان صاحبَ علمٍ أو زُهْدٍ تأكَّدَ فضلُ اختلاطه، وقال الكرماني: المختارُ في عصرنا تفضيلُ الانعزال لِنُدور خُلُوِّ المحافل عن المعاصي ... الثاني: فيه عن الاحترازُ عن الفتن وقد خرجَت جماعة من السلف من أوطانهم وتغرَّبوا خوفًا من الفتنة، وقد خرج سَلَمة بن الأَكْوَع إلى الرَّبَذَة في فتنة عثمان رضي الله عنهما] اهـ

ـ وفي فتح الباري 14/ 563 كتاب الفتن ـ وقد سَبق ـ: [ ... ويدل على تعميم العذاب لِمَن لم يَنْهَ عن المنكر وإن لم يتعاطاه قولُه تعالى {فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مِثلُهم} ، ... ويؤيده أمره بالإسراع بالخروج من ديار ثمود ... وفي الحديث تحذيرٌ وتخويف عظيم لمن سكت عن النهي فكيف بمن؟ داهن فكيف بمن رضي؟ فكيف بمن عاون؟] .

ـ بل الحديث صريح: (المؤمن الذي يُخالطُ الناس ويصبر على أذاهم أعظمُ أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم: بسند جيد في الأدب المفرد للبخاري) .

10ـ فتح الباري14/ 582 كتاب الفتن حول تمني الموت: [وفيه إيحاء إلى أنه لو فعل ذلك بسبب الدِّين لكان محمودًا، ويؤيده ثبوت تَمَنِّي الموت عند فساد أمر الدين عن جماعة من السلف. قال النووي: لا كراهة في ذلك بل فعله خلائقُ من السلف منهم عمر بن الخطاب وعيسى الغفاري وعمر بن عبد العزيز وغيرهم ... ، ومِن ثَمَّ عَظُم قَدْرُ العبادة أيام الفتنة كما أخرج مسلم: (العبادة في الهَرْج كهجرة إليّ) ... ، وقد أخرج الحاكم من طريق أبي سَلَمَة قال: عُدْت أبا هريرة - رضي الله عنه - فقلت: اللهم اشفِ أبا هريرة، فقال: ... إن استطعت يا أبا سَلَمة فَمُتْ، والذي نفسي بيده لَيَاتِيَنَّ على العلماء زَمَانٌ المَوْتُ أحبُّ إلى أَحَدِهم من الذهب الأحمر، وليأتين أحدُهم قبرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت