فهرس الكتاب
وُجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف وطعنة رمح ورمية سهم)، وفي"فتح الباري" [ظاهره أنه نفى استطاعة إقدامه الذي صدر منه حتى وَقع له ما وقع من الصبر على تلك الأهوال بحيث وجد في جسده ما يزيد على الثمانين من طعنة وضربة ورميةٍ فاعترف سعد بأنه لم يستطع أن يُقْدِم إقدامَه ولا يَصنع صنيعه)، و"سعد"اهتز لموته عرش الرحمن [صحيح عند الترمذي وغيره] .
ـ وفي البخاري: (عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد شُلَّت) ، فماذا حدث؟
ـ وفي"المغازي"لابن إسحاق أن عكرمة بن أبي جهل ضرب معاذ بن عمرو فقطع يده فبقيت معلقةً حتى تَمَطَّى عليها فألقاها، وقاتل بقية يومه، ثم بقي بعد ذلك دهرًا حتى مات في زمن عثمان. [راجع الإصابة لابن حجر] .
ـ و رمى أبو دجانة بنفسه يوم اليمامة إلى داخل الحديقة فانكسرت رجله، فقاتَل وهو مكسور الرجل حتى قُتل رضي الله عنه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عَرَضَ ذلك السيف حتى قال: مَن يأخذ هذا السيف بحقه؟ فأحجم الناس عنه فقال أبو دجانة: وما حقه يا رسول الله؟ قال: تقاتل به في سبيل الله حتى يَفْتَح الله عليك أو تُقتل، فأخذه بذلك الشرط، فلما كان قبل الهزيمة يومَ أُحُدٍ خرج بسيفه مُصْلتًا وهو يَتَبَخْتَر ما عليه إلا قميص وعمامة حمراء قد عَصَب بها رأسه]. [راجع الإصابة] .
ـ و [شهد أبو عبيدة بدرًا، فقَتل يومئذ أباه وأبلى يوم أُحُدٍ بلاء حسنًا، ونَزَع يومئذ الحلْقتين اللتين دخلتا من المِغْفَر في وَجْنَة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حُصول أصابَتْه، فانقلعت ثنيّتاه، فَحَسُنَ ثَغْرُه بذهابهما] . [سير أعلام النبلاء للذهبي] .