فهرس الكتاب
تدرسوا يُعذِّبْكم ... فلماذا نَقلب الموازين؟ ولو صار كل شباب البلد من المُبَرِّزين في دراستهم هل سيخرج اليهود من بيت المقدس؟ فبأيِّ عقل يا ناسُ تفكرون؟
ـ (ما تَرَك قوم الجهاد إلا عَمَّهم الله بعذاب) قال المنذري: الطبراني بإسناد حسن؛ فهل تَجْرؤ أن تقول: إن من يترك الدراسة أو دروسَ التجويد سيُعَمُّ بالعذاب؟!
ـ (من لم يَغْزُ أو يُجَهّز غازيًا أو يَخلُف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة) أبو داود بإسناد قوي، فهل تعتقد أنك بترك دراستك الاقتصادَ أو الهندسةَ أو بترك عملك في المتجر أو المعمل هل تعتقد أن الله سيصيبك بقارعة كما سيصيبك بها بتركك الغزو في سبيل الله؟ وانتبه فالكلام هنا عن الغزو= جهاد الطلب، فكيف بجهاد الدَّفْع؟
ـ (من تعلّمَ الرمي ثم تركَه فليس منا أو فقد عصى) مسلم، فكيف بمن لم يَرْمِ في حياته! وفي رواية أبي داود والترمذي: ( ... ومن ترك الرمي بعدما عَلِمَه رغبةً عنه فإنها نعمة تركها، أو قال: كفرَها) والحديث حسن؛ فكيف تُرَغِّبُ وتُفَضِّل شيئًا على القتال وتُزَهِّد بالقتال، ثم تُؤَكِّد على ذلك؟! وكان العلماء الأقدمون كأحمد وغيره يَرمون وقد طعنوا في السنِّ خشية أن يَدخلوا في عموم مَن تعلَّم ثم نسي.