فهرس الكتاب
الصفحة 135 من 162
وإذا تقرر هذا، فيرجع في هذه المسألة إلى المسألة التي قبلها وهي: استحباب إخراج الحب في كفارة الظهار، والله تعالى أعلم.
حجم الخط:
وإذا تقرر هذا، فيرجع في هذه المسألة إلى المسألة التي قبلها وهي: استحباب إخراج الحب في كفارة الظهار، والله تعالى أعلم.