الصفحة 1150 من 2887

""""""صفحة رقم 14""""""

قوله: ( وأما الزروع فتجب الزكاة فيها ) وإنما وجبت لأن القوت ضروري فأوجب الشارع فيه شيئًا لذوي الضرورات سم والدليل عليها من الكتاب قوله تعالى: ) أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ) البقرة: 267 ) وقوله بثلاثة شرائط أي زائدة على الإسلام والحرية والملك التام ، وسكت عنها لظهورها ؛ والأولى حذف التاء لأن شرائط جمع شريطة بمعنى مشروطة . وأجيب بأن شرائط بمعنى شروط فأتى بالتاء نظرًا للمعنى .

قوله: ( مما يزرعه ) أي من شأنه أن يزرعه الآدميون وإن نبت اتفاقًا ، فشمل ما لو سقط الحب بنفسه من السنابل ونبت فتدبر .

قوله: ( والباقلا ) قال يحيى بن شرف: قال النووي: فيه لغتان التشديد مع القصر ويكتب بالياء ، والتخفيف مع المد ويكتب بالألف أ ج .

قوله: ( كخوخ الخ ) المناسب كبزر الكتان ونحوه من الزروع ، أما الخوخ ونحوه فمن الثمار لا من الزروع ؛ ولو أخرج هذا بقول المتن: وأما الثمار الخ وقال هنا: وخرج بالقوت غيره كالكمون والشمر ، لكان أولى ؛ لأن الكلام في الزرع م د .

قوله: ( وبالاختيار ما يقتات في الجدب ) لم يتقدم ذكر الاختيار حتى يخرج به ما ذكر وقد يقال إنه ذكر باللازم لأن قوله يزرعه الآدميون قائم مقامه كما قال الشارح بعد ، وأبدل المصنف الخ شيخنا العشماوي . وقد يقال: لا يلزم من زرع الآدميين له كونه مقتاتًا اختيارًا إِلا أن يقال اللزوم أغلبي .

قوله: ( وحب الغاسول ) أي والترمس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت