الصفحة 1154 من 2887

""""""صفحة رقم 18""""""

قوله: ( بما يشتق من الكرم ) وهو كريم .

قوله: ( أي كريم ) فهو من الوصف بالمصدر كرجل عدل .

قوله: ( في أيها أفضل ) أي في جواب هذا الاستفهام .

قوله: ( أن النخل أفضل ) وذكر له أدلة خمسة مجموع الأدلة خاص بالنخل وإن كان بعضها يوجد في العنب: الأول قوله: لورود الخ . الثاني: أنها خلقت من طين آدم . الثالث: أن النخل مقدّم على العنب: الرابع: أنه شبه النخلة بالمؤمن . الخامس: أنها الشجرة الطيبة . وهذا كله مما يدل على أفضلية النخل ؛ فلذلك فرّع عليه قوله فكانت أفضل وقوله أكرموا الخ وإكرامها أن يقلمها وينظفها من الجريد والكرناف والسعف والليف الزائد من غير إجحاف ويذرّها بالطلع ويسقيها عند احتياجها له وقطع ثمرها برفق ونحو ذلك من أنواع الإكرام . وهذا الحديث موضوع كما قاله ح ف وقيل ضعيف .

قوله: ( المطعمات ) بكسر العين ، أي التي تطعم ثمارها في المحل أي القحط والمجاعة .

قوله: ( وأنها ) أي ولأنها أفضل ، فهو معطوف على لورود وفيه أن هذا لا ينتج الأفضلية ؛ لأن العنب والرمان خلقا أيضًا من طينة آدم أي من فضل طينة آدم كما في الجامع الكبير والصغير للسيوطي .

قوله: ( والنخل مقدّم ) هذا يصلح دليلًا للأفضلية فيصح نسب النخل عطفًا على اسم أن أي ولأن النخل الخ .

قوله: ( وشبه الخ ) هذا أيضًا يصلح دليلًا للأفضلية تأمل . قوله: ( في جميع القرآن ) أي إذا اجتمعا ولم يكن بينهما فاصل ، فلا يرد قوله تعالى في سورة عبس: ) وعنبًا وقضبًا وزيتونًا ونخلًا ) عبس: 28 ) فإنه قدم فيها العنب على النخل تأمل .

قوله: ( فإنها تشرب برأسها ) أي لأن الماء يصعد من جدرها إلى رأسها اه .

قوله: ( وهي الشجرة الطيبة ) الأولى أن يجعل هذا دليلًا للأفضلية بأن يقول: ولأنها الشجرة الطيبة كما يدل عليه قوله فكانت أفضل .

قوله: ( تحتاج الأنثى الخ ) هذا هو محل الاختصاص فهو تقييد للنفي العام قبله ، فلا ينافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت