فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 19""""""
أن كل نوع من الأشجار بل سائر النبات فيه ذكر وأنثى . وانظر هل يدل له: ) ومن كل شيء خلقنا زوجين ) الذاريات: 49 ) اه م د .
قوله: ( عين الدجال ) أي التي يبصر بها وأما الأخرى فهي ممسوخة .
قوله: ( بحبة العنب ) أي البارزة الخارجة عن بقية الحبات . ولو قيد الشارح بذلك لكان أولى ؛ ووجه الشبه خروج عينه وبروزها في وجهه . فقول الشارح لأنها أصل الخمر الخ غير مناسب اه ق ل .
قوله: ( وهي ) أي الخمرة . وحكي أن آدم عليه السلام لما غرس الكرمة جاء إبليس فذبح عليها طاوسًا فشربت دمه ، فلما طلعت أوراقها ذبح عليها قردًا فشربت دمه ، فلما طلعت ثمرتها ذبح عليها أسدًا فشربت دمه ، فلما انتهت ثمرتها ذبح عليها خنزيرًا فشربت دمه ؛ فكذا شارب الخمر تعتريه هذه الأوصاف الأربعة ؛ وذلك أنه أول ما يشربها تدبّ في أعضائه فيزهو لونه ويحسن كما يحسن الطاوس ، فإذا جاء مبادي السكر لعب وصفق ورقص كما يفعل القرد ، فإذا قوي السكر وجاءت الصورة الأسدية عبث وعربد وهذي بما لا فائدة فيه ثم يتنقص كما يتنقص الخنزير ويطلب النوم اه نسابة .
قوله: ( والخامس بدوّ الصلاح ) كان المناسب أن يذكر اشتداد الحب فيما تقدم كما ذكر بدوّ الصلاح هنا ؛ لأن كلاًّ منهما شرط للوجود .
قوله: ( يطلب فيها ) أي بسببها أو في أوانها ، فيكون كلامه على حذف مضاف . وقوله فعلامته أي بدوّ الصلاح .
قوله: ( وفي غير المتلوّن ) المراد بالمتلوّن الذي يحدث له لون بعد آخر كما تشعر به الصيغة فصح التمثيل بقوله كالعنب الأبيض ؛ لأن البياض لازم له من حين ظهوره فلا يقال له متلون كما قرره شيخنا العشماوي .
قوله: ( لا يصلح للأكل ) أي فلا يتعلق به الزكاة .