الصفحة 1238 من 2887

""""""صفحة رقم 102""""""

قوله: ( كدين الخ ) وذلك لأن إخبار العدل يفيد الظن ونحو العصمة محقق فلا يزال إِلا بيقين ، وقوله هذا أي قوله لا في غير ذلك ، وقوله إن سبق التعليق أي سبق التعليق الشهادة .

قوله: ( ومحله ) أي محل قولنا لا في غير ذلك ، وقوله أيضًا أي كما أن محله إن سبق التعليق الشهادة ، فيكون قوله لا في غير ذلك مقيدًا بأمرين .

قوله: ( عند الاشتباه ) أي اشتباه الشهور بعضها مع بعض ، كأن كان محبوسًا وظن دخوله بالاجتهاد .

قوله: ( المعلقة بالمنائر ) بالهمزة ، والقاعدة أن الجمع يردّ الأشياء إلى أصولها ، فكان القياس أن يقول: مناور بالواو ؛ لأنه جمع منْورة بسكون النون نقلت حركة الواو للنون ثم قلبت ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت منارة ؛ ولو طفئت بعد إيقادها لنحو شك في الرؤية ثم أعيدت لثبوتها وجب تجديد النية على من علم بطفئها دون غيره ، ق ل مع زيادة .

قوله: ( ولكن له أن يعمل ) بل يجب كما في م ر ؛ لأن ما جاز بعد امتناع يصدق بالواجب ، ويجب أيضًا على من صدقه كما في م ر .

قوله: ( كالصلاة ) أي فإنه إذا اعتقد دخول وقت الصلاة فإنه يعمل بذلك م د .

قوله: ( والحاسب ) وهو الميقاتي .

قوله: ( بتقدير سيره ) عبارة غيره: وتقدير سيره ، أي ويعتمد تقدير سيره وهي أنسب .

قوله: ( لفقد ضبط الرائي ) أي إن تحقق الرؤية ، فقوله لا للشك في الرؤية لا حاجة إليه بل هو مضر ق ل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت