الصفحة 1255 من 2887

""""""صفحة رقم 119""""""

قوله: ( فإن شك الخ ) الأولى أن يقول: فإن أوقعه ذلك في شك ؛ لأنه مقابل قوله ما لم يقع في شك .

قوله: ( لم يسن التأخير ) أي حيث أوقع التأخير في شك ، وقوله تركه أي التأخير .

قوله: ( دع ما يريبك ) أي دع ما يوقعك في شك إلى ما لا يوقعك فيه ، أي وانتقل واعدل إلى ما لا يريبك ، فقوله إلى متعلق بمحذوف ويريبك بفتح الياء فيهما وماضيه راب .

قوله: ( لو صرح ) يفيد أن المصنف ذكر الحكم لا على جهة الصراحة . وتوجيه ذلك أنه صرح بسن تأخير السحور ، وهو يستلزم سن السحور لتوقف تحقق التأخير المسنون على وجوده مؤخرًا اه م د . وفيه أنه لا يلزم من سن التأخير كون السحور نفسه سنة بل يصدق بالإباحة .

قوله: ( بكثير المأكول وقليله ) أي وكثير المشروب وقليله أخذًا من الحديث الذي بعده .

قوله: ( ولو بجرعة ماء ) بضم الجيم ، قال في المصباح: الجرعة من الماء كاللقمة من الطعام وهو ما يجرع مرة واحدة والجمع جرع مثل غرفة وغرف .

قوله: ( ترك الهجر ) أي ترك هجر الناس من الكلام بأن يكلمهم ، والهجر بالفتح مصدر هجر كضرب ومعناه ترك الكلام . وقد أضاف له المصنف لفظ ترك ، ونفي النفي إثبات ، وتفسير الهجر بالترك لا ينافي تفسيره بالهجران الذي هو الامتناع من الكلام ؛ لأن الامتناع من الكلام تركه فصار معناه التكلم . وهذا كله على فتح الهاء ، وأما بالضم فيكون اسم مصدر لأَهْجَر بمعنى أفحش ، والمعني: يسنّ ترك الكلام الفاحش . وعبارة م د: قوله ترك الهجران لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت