فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 120""""""
حذف الشارح لفظ ترك الداخلة على الهجران لكان مستقيمًا والمعنى ترك الامتناع من الكلام ؛ ويحصل ذلك الكلام والامتناع تفسير للهجران ؛ والمعنى على إثبات الترك ترك الامتناع من الكلام ، وذلك يحصل بالامتناع من الكلام بأن يسكت ، وهو خلاف المقصود الذي هو التكلم .
قوله: ( وهو الاسم ) أي اسم مصدر من الإِهجار الذي هو مصدر أهجر أي أفحش .
قوله: ( فليس مراد المصنف ) ليس كذلك بل هو مراده . وقال العلامة العبادي: بل هو أقعد مما ذكره في المنهاج ، والاعتراض مدفوع بما سيذكره اه ق ل . وعبارة شرح المنهج: ويسن من حيث الصوم ترك فحش ككذب وغيبة ، لخبر البخاري: ( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به فلَيْسَ لله حاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ) ، أي فليس لله حاجة في ترك طعامه وشرابه ، أي في صيامه . فحذف الجار من أن يدع والتقدير في أن يدع ، وهو كناية أو مجاز عن عدم نظره تعالى له نظر العناية والرحمة والقبول والتفضل بالثواب ، أو لا يطلب الله تعالى أن يدع الخ . فأطلق الحاجة وأراد الطلب مجازًا ، علاقته اللزوم .
قوله: ( وبعضهم ) هو ابن قاسم الغزي ، فإنه شرح المتن والمنهاج أيضًا .
قوله: ( واعترض ) أي هذا البعض ، وهو الغزي على المصنف ، كما اعترض أي هذا البعض المذكور ، فإنه شرح الكتابين أي المنهاج وأبا شجاع .
قوله: ( بأن صون اللسان عن ذلك واجب ) أي في حد ذاته وإن كان مستحبًّا من حيث الصوم ، ويثاب عليه ثوابين: واجبًا من حيث وجوب صون اللسان عن المحرمات ، ومندوبًا من حيث الصوم .
قوله: ( يفطرن الصائم ) أي حقيقة ، وهو مذهب السيدة عائشة وكذا مذهب الإمام أحمد .