فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 121""""""
قوله: ( إلى آخره ) بقيته كما في بعض النسخ: ( والكذب والنظر إلى المحرمات والأيمان الفاجرة ) وفي بعض النسخ إبدال الثاني بقول الزور .
قوله: ( ومن هنا ) أي من أجل بطلان ثواب الصوم بما ذكر من أحد هذه الأشياء .
قوله: ( عنه ) أي عن الفحش .
قوله: ( بفتح العين ) أي المضغ ، وبكسرها المعلوك .
قوله: ( في وجه ) أي ضعيف ، ومحله إن لم ينفصل شيء من المعلوك وإلا أفطر قطعًا ق ل .
قوله: ( ويسنّ أن يغتسل من حدث أكبر ليلًا ) قال الشعراني في بعض كتبه: وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: من بات سكران أو جنبًا بات للشيطان عروسًا .
قوله: ( اللهم لك صمت ) ويسنّ أن يزيد على ذلك: ( وبك آمنت وبك وعليك توكلت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ، يا واسع الفضل اغفر لي الحمد لله الذي هداني فصمت ورزقني فأفطرت ) اه والظمأ مهموز الآخر مقصور ، والمراد به العطش ، ولم يقل وذهب الجوع ؛ لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش ويقول هذا إن أفطر على غير ماء لأن المراد دخل وقت إذهاب الظمأ اه .
قوله: ( ومدارسته ) عطف خاص وحقيقة المدارسة أن يقرأ الثاني ما قرأه الأول ، فقول الشارح: ويقرأ عليه غيره أي ما قرأه أوّلًا ، وأما القراءة المشهورة الآن فهي إدارة لا مدارسة .