فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 122""""""
قوله: ( ينسلخ ) أي يفرغ .
قوله: ( فيعرض عليه الخ ) بتفح الياء بمعنى يلقي عليه وليس بضم الياء ، لأن معناه الترك وليس مرادًا ، قال م د: كيف هذا مع أن الملائكة لم يعطوا فضيلة حفظ القرآن حتى جبريل النازل به فكيف كان يدارسه ؟ وأجيب بجوابين ، أحدهما: أن النبي كان يقرأ أولًا فيعيد جبريل ما سمعه من النبي ، والثاني: أن جبريل كان ينظر في اللوح المحفوظ حين يقرأ على النبي . قال بعضهم: وهذا أولى ، لأن القصد من قراءته عليه ما استقرّ عليه الأمر ، في العرضة الأخيرة هو المثبت في المصحف العثماني . قال الشاطبي:
وكل عام على جبريل يعرضه
وقيل آخر عام مرتين قرا وحكمة العرض لأجل أن يبين له الناسخ والمنسوخ . وقوله آخر عام أي من عمره . ومعنى كون الملائكة لم يعطوا فضيلة حفظ القرآن ، أي على الدوام بحيث يستقلون بقراءة المحفوظ كما يؤخذ من الجواب الأول ؛ أو لا حفظ لهم أصلًا كما يؤخذ من الجواب الثاني . وأما غير جبريل من بقية الملائكة فكانوا يحفظون الفاتحة لأنها كنسخة مستقلة . وقوله فيعرض عليه قال في المصباح: عرضت الكتاب عرضًا قرأته عن ظهر القلب .
قوله: ( الثلاثة بعد يوم النحر ) أي خلافًا للأئمة الثلاثة حيث ذهبوا إلى أنها اثنان اه برماوي .
قوله: ( بعد يوم النحر ) قيد به لدفع قول من قال إنها ثلاثة بيوم النحر .
قوله: ( ولو لمتمتع ) غاية للرد على القول القديم إنه يجوز للمتمتع العاجز عن الدم وصومها عن الثلاثة الواجبة في الحج ؛ والمتمتع هو الذي أتى بالعمرة قبل الإحرام بالحج .
قوله: ( ويكره صوم يوم الشك ) إن قلت: ما فائدة تنصيصهم على كراهة صوم يوم الشك