فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 206""""""
قوله: ( أو مسّ الجدار ) أي أو مس الجدار الكائن في موازاة الشاذروان كما في م ر ، أي في محاذاته ؛ بخلاف ما في الحاشية من قوله أي مروره .
قوله: ( فتحتي الحجر الخ ) وهو بكسر الحاء عرصة مرخمة عليها جدار على صورة نصف دائرة . وأول من رخمه المنصور العباسي في سنة أربعين ومائة ثم جدد بعده مرارًا . رُوي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه ، فأخذ رسول الله بيدي فأدخلني الحجر ، وقال صلي فيه: ( إنْ أرَدْتِ دُخُولَ البَيْتِ فإِنمّا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ البَيْتِ ) والصحيح أن الذي فيه من البيت ستة أذرع كما في حديث آخر عنها أيضًا . وأخرج الحسن ( إن إسماعيل عليه السلام شكا إلى ربه حرّ مكة ، فأوحى الله إليه أن أفتح لك بابًا من الجنة في الحجر يخرج عليك الروح إلى يوم القيامة ) والروح بالفتح نسيم الريح . ومن فضائله أن فيه قبر إسماعيل وأمه هاجر وقبره البلاطة الخضراء .
قوله: ( الشاميين ) فيه تغليب وإلا فأحدهما عراقي .
قوله: ( لم يصح طوافه ) أي بعضه .
قوله: ( كونه في المسجد ) زاد في المنهج: وإن وسع . قال ز ي: دخل في عموم كلامه مسألة تذكر على سبيل الامتحان والفرض ، وهو أن المسجد لو وسع حتى انتهى إلى الحل وطاف في الحاشية التي من الحل صح فيها نظر اه . والمعتمد عدم الصحة لأنه لا بد من الحرم مع المسجد ، فقوله وإن وسع أي ولم يخرج إلى الحل . وأول من وسع المسجد النبي واتخذ له جدارًا ، ثم عمر رضي الله عنه بدور اشتراها وزادها فيه ، واتخذ له جدارًا دون القامة ، ثُم وسعه عثمان رضي الّله عنه واتخذ له الأروقة ، ثم وسعه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، ثم الوليد بن عبد الملك ثم المنصور ثم المهدي ، وعليه استقر بناؤه إلى وقتنا ؛ كذا في الروضة وغيرها . واعترض بأن عبد الملك وسعه قبل ولده وبأن المأمون زاد فيه بعد المهدي ، شرح م ر .
تنبيه: هل يصح الطواف في الهواء حول البيت أو لا يصح كما في الوقوف ؟ راجعه ق ل . وذكر العناني أنه لا يصح ، اه م د على التحرير .
قوله: ( بأن لم يشمله نسك ) أما لو شمله نسك بأن أحرم بالحج قبل دخول مكة أو أحرم بالعمرة من الحل فلا يحتاج لنية ؛ لأن النسك يشمله . وأما طواف الوداع فينويه لأنه مستقل .
قوله: ( عدم صرفه لغيره ) أي فقط ح ل فلا يضر التشريك . وقد نظم م د واجبات الطواف بقوله: