الصفحة 1344 من 2887

""""""صفحة رقم 208""""""

قوله: ( ويسجد عليه ) أي يضع جبهته عليه بقصد التعظيم .

قوله: ( فإن عجز عن التقبيل ) عبارة المنهج: فإن عجز عن الأخيرين أو الأخير استلم بلا تقبيل في الأولى وبه في الثانية .

قوله: ( أشار إليه بيده ) أي اليمنى ، فإن عجز فباليسرى .

قوله: ( ويراعي ذلك الاستلام ) كالتقبيل والسجود .

قوله: ( ولا يسن تقبيل الركنين الشاميين ) قال م ر في شرحه: والسبب في اختلاف الأركان في هذه الأحكام أن ركن الحجر فيه فضيلتان: كون الحجر فيه ، وكونه على قواعد أبينا إبراهيم ؛ واليماني فيه فضيلة واحدة وهو كونه على قواعد أبينا إبراهيم ، وأما الشاميان فليس لهما شيء من الفضيلتين .

قوله: ( ويسن استلام الركن اليماني ) ومما ورد في فضل اليماني قوله: ( ما مَرَرْتُ بالرّكن اليماني إِلاَّ وعنده مَلَكٌ ينادي آمين آمين فإذا مرَرْتُمْ به فقُولُوا: ) اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ^ ) ( البقرة: 201 ) وقوله: ( وُكلَ بالركْنِ اليماني سَبْعُون مَلَكًا ، مَنْ قَال اللهم إِنِّي أسألك العَفْوَ وَالعَافِيَةَ في الدِّينِ والدّنْيا والآخِرَةِ / ) رَبَّنَا آتنا في الدُّنيا حَسَنَةً ) البقرة: 201 ) قَالُوا آمِينَ ) . قال العز بن جماعة: ولا تعارض بين الحديثين على تقدير الصحة إذ يحتمل أن السبعين موكلون به لم يكلفوا التأمين ، وإنما يؤمنون عند سماع الدعاء والملك كلف قول آمين ؛ وقوله: ( إِنَّ عِنْدَ الرُّكْنِ اليماني بابًا مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ وَالرُّكن الأَسْوَدُ مِنْ أَبْواب الجَنَّة وَما مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو عِنْدَ الركن الأَسْوَدِ إِلا اسْتَجَابَ اا( صلى الله عليه وسلم )

1648 ; له وكذلِكَ عِنْدَ المِيزَابِ ) وقوله: مَا بَيْنَ الرُّكْنِ اليماني والحَجَرِ الأَسْوَدِ رَوْضَة مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ ) وعن عطاء قال: قيل: يا رسول الله تكثر من استلام الركن اليماني: قال: ( مَا أَتَيْتُ عليه قَطُّ إِلا وجِبْريلُ قائمٌ عِنْدَهُ يَسْتَغْفِرُ لمن يَسْتَلِمُهُ ) وعن مجاهد أنه قال: ( ما من إنسان يضع يده على الركن اليماني ويدعو إلا استجيب له . وإن بين الركن اليماني والركن الأسود سبعين ألف ملك لا يفارقونه هم هنالك منذ خلق الله البيت ) . قال م ر: والطواف أفضل أعمال الحج حتى الوقوف وهو المعتمد ، وإن نظر فيه الزركشي بأن أفضلها الوقوف لخبر: ( الحَجّ عَرَفَةٌ ) ولهذا لا يفوت الحج إلا بفواته ، ولم يرد غفران في شيء ما ورد في الوقوف ، فالصواب القطع بأنه أفضل الأركان . وقد يقال: إن الطواف أفضل من حيث ذاته لأنه مشبه بالصلاة وقربة مستقلة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت