الصفحة 1347 من 2887

""""""صفحة رقم 211""""""

الميقات مأخوذ من الوقت وهو الزمان ثم أطلق على المكان توسعًا بالنظر لأصل اللغة ، وإلا فقد صارت المواقيت حقيقة شرعية في كل من الزمان والمكان كما قرره شيخنا الحفني .

قوله: ( شوّال ) سمي بذلك لأن الإبل كانت تشول أذنابها للسفاح أي نطّ الذكور فيه على الإناث في هذا الشهر ، ويجمع على شواويل وشوالات . وهو الذي عقد النبي فيه على عائشة أم المؤمنين وتزوج بها فيه ، وكان يستحب عقد النكاح فيه . وسمي القعدة لقعودهم فيه عن القتال والحجة لوقوع الحج فيه ، وجمعهما ذوات القعدة وذوات الحجة اه سيوطي .

قوله: ( وعشر ليال من ذي الحجة ) وهي المرادة من قوله تعالى: ) الحج أشهر معلومات ) البقرة: 197 ) فغلب شهرين على العشرة وسماها كلها أشهرًا اه .

قوله: ( انعقد عمرة ) لأن الإحرام شديد التعلق واللزوم . ويظهر أنه لا يحرم عليه ذلك لأنه ليس فيه تلبس بعبادة فاسدة بوجه ، حج زي .

قوله: ( قبل نفره ) فيه أنه داخل فيما قبله لأنه يصدق عليه أنه محرم بالحج ، وعبارة بعضهم: قوله قبل نفره ليس بقيد بل المدار على أن يبقى عليه شيء من أعمال الحج ، ولعل المراد بما قبل النفر ما قبل الفراغ من أعمال الحج وإن لم يكن بمنى .

قوله: ( نفس مكة ) أي فيندب أن يغتسل ويصلي ركعتين ثم يذهب إلى بيته إن كان فيحرم منه ق ل .

قوله: ( ذو الحليفة ) تصغير الحلفة بفتح أوليه ، واحدة الحلفاء نبات معروف ، شرح حج .

قوله: ( عشر مراحل من مكة ) أي وستة أميال من المدينة ، وهو المعروف الآن بأبيار عليّ ، شرح المنهج ، أي لزعم العامة أنه قاتل الجن فيها ، وليس كذلك ق ل .

قوله: ( من الشام ) أي الذين لا يمرون على ذي الحليفة وهم الآن يمرون عليها ؛ ولذا قال ق ل: أي فيما كان والآن ميقاتهم ميقات أهل المدينة الشريفة . وهي بالهمز وتركه ، سميت بذلك لأن أول من سكنها سام بن نوح ، والعجم تقلب السين شينًا أج . وذهب النووي إلى أنه أي الشام أفضل من مصر لأنه محل الحشر ومقر الأنبياء وجنة الدنيا . وذهب غيره وهو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت