فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 53""""""
الترتيب النحوي الذي يكون بمرتب كالفاء بدليل تمثيله له بقوله: أو سالم الخ ، وكما يدل عليه قوله أيضًا: وإنما لم يعتبر ترتيبها ، والقليوبي فهم أن المراد الترتيب النحوي فاعترض تأمّل . قوله: ( فإن تمحض ) عبارة المنهج: فإن تمحضت عتقًا انتهت . قوله: ( كأن قال إذا مت الخ ) المثال الأول لغير المرتبة والثاني للمرتبة أي في اللفظ . قوله: ( فمن قرع ) أي خرجت قرعته . وقوله ( عتق منه ) أي من المذكور واحدًا بعد واحد ق ل . قوله: ( وإنما لم يعتبر ترتيبها ) أي اللفظي ؛ لأن الواو لا تفيد ترتيبًا . قوله: ( نعم إن اعتبر ) استدراك صوري على قوله ( أقرع بينهم ) . قوله: ( أو تمحض ) معطوف على قوله ( فإن تمحض عتقًا ) وقوله تبرعات كأن أوصى لزيد بمائة ولعمرو بخمسين ولبكر بخمسين ولم يرتب قسط الثلث على الجميع باعتبار المقدار ، ففي هذا المثال إذا كان ثلث المال مائة يعطى زيد خمسين وكل من عمرو وبكر خمسة وعشرين ومثال التقسيط باعتبار القيمة كأن أوصى لزيد بعين قيمتها مائة ولكل من عمرو وبكر بعين قيمتها خمسون ولم يرتب وكان ثلث ماله مائة فيعطى كل من الثلاثة نصف العين التي أوصى له بها . قوله: ( باعتبار القيمة ) أي في المتقومات كأن أوصى بعين . وقوله ( أو المقدار ) أي في المثليات كأن أوصى بمائة دينار . قوله: ( أو اجتمع عتق وغيره ) أي ولم يرتب . قوله: ( فإنه يعتق كله ) لتشوف الشارع للعتق . قوله: ( أو اجتمع الخ ) مقابل قوله متعلقة بالموت . قوله: ( منجزة ) أي وكانت مرتبة ، بدليل قوله: قدم الأول ، وقوله الآتي: فإن وجدت هذه التبرعات دفعة ؛ وقوله ( دفعة ) بضم الدال اه حج . قوله: ( واتحد الجنس ) ليس بقيد لأن مثله ما لو اختلف ، كأن