فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 409""""""
قوله: ( من قسط ) بضم القاف وكسرها كما في المصباح . قوله: ( أو أظفار ) ضرب من العطر على شكل أظفار الإنسان كما قاله: القسطلاني على البخاري . قوله: ( من البخور ) بفتح الباء كما في المصباح . قوله: ( وإن لم يكن الخ ) لو أسقط الواو لسلم من تكراره مع ما سبق ق ل . قوله: ( لأن فيه الخ ) المناسب ولأن فيه وقد يقال إنه علة للمعلل مع علته . قوله: ( كالتوتياء ) بالمدّ مصباح . قوله: ( وهو الصبر ) فيه ثلاث لغات سكون الباء مع فتح الصاد وكسرها وفتح الصاد مع كسر الباء ولذلك قال بعضهم:
الصبر يوجد إن باء له كسرت
وإنه بسكون الباء مفقود
معنى ذلك أنه إذا كسرت باؤه يكون ، بمعنى الدواء المعروف ، وإن كان بسكون الباء يكون بمعنى رضا النفس بالقضاء والقدر وهو بالمعنى الأوّل موجود دون المعنى الثاني . قوله: ( لحاجة ) وهي ما تبيح التيمم وعند إزالة الحاجة ، يجب عليها إزالة ذلك فورًا ومن الحاجة ما لو كانت تحترف أي تجعل الطيب حرفة لها فيجوز لأنه ليس تطييبًا برماوي وع ش على م ر وح ل . قوله: ( لأنه أذن لأم سلمة الخ ) عبارة شرح المنهج لخبر أبي داود . ( أنه دخل على أم سلمة وهي حادة على أبي سلمة وقد جعلت على عينها صبرًا فقال: ما هذا يا أم سلمة ؟ فقالت: هو صبر لا طيب فيه فقال اجعليه بالليل وامسحيه بالنهار ) اه . وقوله: دخل على أم سلمة أي زوجته دخل عليها قبل نكاحها قال: شيخنا إنما نظر إليها مع أن النظر للأجنبية حرام لأن من خصائصه الخلوة بالأجنبية والنظر إليها لأنه مأمون . وقال: ع ش على م ر تمسك بهذا الحديث ونحوه من قال بجواز نظر الوجه من الأجنبية حيث لا شهوة ولا خوف فتنة . وأجيب بجواز أنه لم يقصد الرؤية بل وقعت اتفاقًا أو أنه لا يقاس ، عليه غيره لعصمته فيكون ذلك من خصائصه . اه . وقوله: فقال: اجعليه وفي رواية ( فقال لا فإنه يشبّ الوجه ) أي يوقده ويحسنه اه .