الصفحة 2245 من 2887

""""""صفحة رقم 410""""""

قوله: ( بالإسفيذاج ) بذال معجمة وهو ما يتخذ ، من رصاص يطلى به الوجه وإذا طلي به الوجه يربو ويبرق اه دميري . قوله: ( والدمام ) وهو المسمى عند العامة بحسن يوسف وكان أبو حنيفة رضي الله عنه إذا ذكر عنده أحد بسوء ينهى عن ذلك ويقول:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

فالكلّ أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها

حسدًا وبغضًا إنه لدميم

قوله: ( بكسر الدال ) عبارة المنهج بضم الدال وكسرها وضبطه النووي بفتحها فهو مثلث الدال . قوله: ( بحناء ) بكسر المهملة مذكر يقرأ بالهمزة وبالمدّ جمع واحده حناءة بالمد أيضًا ق ل سميت حناء لأنها حنت لأدم حين أصاب الخطيئة ، فكان كلما أخذ من أوراق الشجر ورقًا يستتر به طار عنه إلا ورق الحناء اه م د والذي ذكره غالب المفسرين ، عند قوله تعالى: ) وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ) الأعراف: 22 ) أن الورق المذكور ورق التين ، وقيل ورق الموز . وقد نقل الروياني في أسئلته أن آدم عليه السلام لما نزل من الجنة نزل معه أربع ورقات من ورق التين ستر بها عورته فلما تاب الله عليه جاءه جميع الحيوانات يهنئونه بتوبته ، فأطعم الغزال ورقة فصار منها المسك ، وأطعم ورقة لبقرة من بقر البحر فصار منها العنبر ، وأطعم ورقة للنحلة فصار منها العسل والشمع ، وأطعم ورقة لدود القز فصار منها الحرير وذلك زينة الدنيا والآخرة . وقد قال بعض الأطباء: إن أغصان الحناء تبرىء القروح التي تكون في الفم ، وطبيخها يوضع على حرق النار ، وزهرها إذا سحق بخلّ وضمد به الضارب برىء أي وضع على محله .

قوله: ( ونحوه ) أي كزعفران وورس وهو نبت أصفر يصبغ به في اليمن . قوله: ( تطريف أصابعها ) أي خضاب أطراف أصابعها . قوله: ( وتصفيف شعر طرّتها ) أي ناصيتها أي تسوية قصتها . قوله: ( وتجعيد شعر صدغيها ) أي ليه . قوله: ( وتدقيقه بالحف ) أي التحفيف . قوله: ( واستحداد ) أي نتف عانة . قوله: ( أي الداعية إلى الوطء ) فلا ينافي إطلاق اسمها على ذلك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت