فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 435""""""
رضاع . قوله: ( التزويج إليها ) أي التزوّج . قوله: ( كان الأولى ) هذا مبني على أن المراد بمن ناسبها من بينه وبينها نسب فإن أريد من بينه وبينها انتساب شمل ما كان من الرضاع فساوى الانتماء المذكور فتأمل ق ل . قوله: ( الذكر ) ليس قيدًا إلا بالنسبة لخصوص كلام المتن وهو تزويج المرضعة به فإنه بالنسبة لذلك لا يكون إلا ذكرًا ، وأما الحرمة من حيث بنوّة الرضاع فلا تتقيد بكونه ذكرًا . قوله: ( وعطف المصنف على الجملة الخ ) لعل مراده بالجملة الشبيه بالجملة وهو الجارّ والمجرور وأراد بالمنفية كونها في حيز دون لأن أعلى معطوف على في درجته كما أشار إليه فكان إما زائدة أو تامة بمعنى وجد ق ل . قلت: لا داعي إلى زيادة كان ولا إلى تمامها اه . م د وعلى هذا يكون العطف على قوله: كان في درجته وهو جملة قوله: ( أو أعلى ) معطوف على قوله: في درجته أي باعتبار محله ، لأن محله نصب خبر كان وطبقة منصوب على التمييز ، والتقدير أو دون من كانت طبقته أعلى منه فحذف المضاف ، وهو طبقة